شيخ حسين انصاريان

101

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

زيانبارترين دشمنان غفلت است . الْغَفْلَةُ ضَلالُ النُّفُوسِ وَ عِنْوانُ النُّحُوسِ . « 1 » غفلت ، گمراهى نفوس و ديباچهء نحسىهاست . الْغَفْلَةُ تَكْسِبُ الاْغْتِرارِ ، وَ تُدْنِى مِنْ الْبَوارِ . « 2 » غفلت ، آورندهء غرور و نزديك كنندهء به هلاكت است . وَيْلٌ لِمَنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الْغَفْلَهُ ، فَنَسِىَ الرِّحْلَةَ وَ لَمْ يَسْتَعِدَّ . « 3 » واى بر كسى كه غفلت بر او پيروز گردد ، پس حركت و رفتن خود را از دنيا فراموش نموده و آمادهء جهان آخرت نگردد . إحْذَرْ مَنازِلَ الْغَفْلَةِ وَ الْجَفاءِ ، وَ قِلَّةَ الأْعوانِ عَلى طاعَةِ اللَّهِ . « 4 » از منازل غفلت و آزار رسانى و كمى ياور بر طاعت خداوند بپرهيز . الا مُسْتَيْقِظٌ مِنْ غَفْلَتِهِ قَبْلَ نَفادِ مُدَّتِهِ ؟ « 5 » آيا كسى نيست كه قبل از سپرى شدن عمرش از خواب غفلت بيدار شود ؟ مالى أراكُمْ أشْباحاً بِلا أرْواحٍ ، وَ أرْواحاً بِلا أشْباحٍ ، وَ نُسّاكاً بِلا صَلاحٍ ، وَ تُجّاراً بِلا أرْباحٍ ، وَ أيْقاظاً نُوَّماً ، وَ شُهوداً غُيَّباً . « 6 » چه شده كه شما را چون پيك بى جان و جان بىپيكر مىبينم ؟ ( كنايه از اين كه بعضى چون مردگان بىچشم و گوش و برخى با چشم و گوش ولى دنياپرست ) . چه شده كه شما را عبادت كنندگان بى تقوا و تاجران بدون سود و

--> ( 1 ) - غرر الحكم : 265 ، حديث 5746 . ( 2 ) - غرر الحكم : 266 ، حديث 5759 . ( 3 ) - غرر الحكم : 146 ، حديث 2656 . ( 4 ) - نهج البلاغه : نامهء 69 ؛ غرر الحكم : 266 ، حديث 5748 . ( 5 ) - غرر الحكم : 146 ، حديث 2654 . ( 6 ) - نهج البلاغه : خطبهء 107 ؛ بحار الأنوار : 34 / 240 ، باب نوادر .